المحامى الدولي الدكتور/ لؤى ديب
المستشار القانوني للأكاديمية وممثلها في النرويج و أوروبا
ومنسق العلاقات الدولية
 

لم يكن من السهل بمكان قبول مهمة تمثيل أكاديمية الدراسات العالمية لدى الدول الأوروبية بشكل خاص والعالم بشكل عام، حيث كان يحمل طلبا من هذا النوع لانجاز المهام المرجوة من خلاله ضرورة المرور بالعديد من المنظمات الدولية التي ترعى وتتابع شؤون التعليم وكذا مؤسسات الجودة لدول تصنف نفسها على أنها عالم أول بمقاييس ومعايير الجودة المتبعة لديها، فتطلب ذلك جهدا مشتركاً مع القائمين على الأكاديمية لوضع نظام تعليمي متقدم جداً يراعى معايير الجودة العالمية من جهة دون فقدان للهوية العربية ويرتقى إلى حاجات ومتطلبات سوق العمل مع لمسة إبداعية تتميز بها الأكاديمية عن غيرها من المؤسسات التعليمية الأخرى . وتأخذني الذاكرة لساعات عمل مضنية وجادة مع رئاسة الأكاديمية وجملة من المشاورات والدراسات المتعمقة التي أوصلتنا في النهاية إلى جني ثمار طيبة جعلت الأكاديمية ورغم حداثة عمرها تحتل مركزاً متقدماً لدى مؤسسات تقييم الجودة التعليمية الدولية منها وكذا الوطنية للدول ، وفى الوقت نفسه تتقدم وتنافس العديد من المؤسسات التعليمية القديمة , تلك هي إرادة وعزيمة تحلى بها القائمون على الأكاديمية فكتب لهم النجاح , ولا أغالى إن قلت أن اختيار الأكاديمية لي لأكون ممثلاً لها لدى دول وحكومات العالم يدل على اهتمام تنفرد به الأكاديمية عن مثيلاتها في العالم العربي , اهتمام يولى أهمية كبرى وجادة للطالب بعد تخرجه وضرورة وجود أبواب مفتوحة تحتضن تعليمه المتميز.

لن أركز على الاعترافات التي حصلت عليها الأكاديمية حتى الآن، فبإمكانكم الاطلاع عليها على موقع الأكاديمية وكذا على المواقع المرموقة التي أصبح يشغلها خريجو الأكاديمية حفاظاً على الخصوصية لأشخاصهم فلهم وحدهم الحق بالحديث عن ذلك، ولكنى سأركز حديثي على ما هو قادم حيث أننا على وشك الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الخطوة الثانية في برنامج عملنا والذي يحمل شكلاً جديداً بكل المقاييس وهو فتح قنوات الاتصال المباشرة مع الشركات الكبرى ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية وأسواق العمل لتوفير الخريجين المطلوبين لديهم مع الأخذ بعين الاعتبار نوعية المواد الدراسية التي تحتاجها أقسامهم وبالتالي ربط القبول بهذه التخصصات ببرامج التوظيف لدى تلك المؤسسات الشيء الذي سيتيح لخريجي الأكاديمية مستقبلاً زاهراً ويجعل أكاديمية الدراسات العالمية تنفرد بأسلوب متميز يجعل منها خياراً أفضل.

إنني أستطيع اختصار كل ما سبق بشكل مبسط وخلاصة نابعة من خبرتي ووجودي وسط جولات المفاوضات الحالية لإبرام مذكرات التفاهم والشراكة مع العديد من كبرى الجامعات العالمية والتي ربما لأسباب مهنية بحته لا يمكنني الإفصاح عنها للخروج بأفضل النتائج ، أوجز أن أكاديمية الدراسات العالمية وخلال فترة زمنية محدودة استطاعت أن تصبح من أفضل الجامعات كادراً وأسلوباً وإشهاراً واعترافاً وهذا يجعلها أولوية أولى للباحثين عن مستقبل أفضل.


 

 شهـــادة:

إن النظام التعليمي في الأكاديمية ناجح جداً , حيث تنتهج الأكاديمية منهجاً يترجم بحق فحوى وروح متطلبات التعليم المفتوح . في البداية كنت أنوي الالتحاق بجامعة أخرى تعتمد التعليم المفتوح أيضاً , ولكنني غيرت رأيي والتحقت بأكاديمية الدراسات العالمية بسبب الطريقة التي تعتمدها الأكاديمية وهي التلخيص والاستخلاص , حيث أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكِّن الدارس من فهم واستيعاب المادة الدراسية والخوض في أعماق الموضوع بجهوده الفردية , وهذا يجعل الدارس يعتمد , بالإضافة إلى المساقات , على نفسه بالدرجة الأساس حيث ستقع على الطالب مسؤولية التعليم , وكذلك يسمح هذا النظام للطالب بالبدء والتوقف والتعلم بحسب سرعته وإمكانيته وظروفه . لقد أضافت لي أكاديمية الدراسات العالمية كيفية التعرف على طريقة رائعة في اكتشاف أسرار التفوق وبرمجت عقلي نحو النجاح ووضعتني في طريق تعلم المهارات الدراسية العصرية .

الباحث/ عباس سعيد
العـــراق
        


 

   

الصفحة الرئيسية    عن الأكاديمية    النظام الأكاديمي    الكليات والأقسام    الالتحاق والتسجيل    الرسوم الدراسية   
أبحاث ودراسات    وظائف شاغرة    كتب مساعدة    إعـلانـات    إتصل بنا